Monday, October 7, 2019

حركة النهضة و"قلب تونس" يعلنان تصدرهما الانتخابات البرلمانية

أعلن اثنان من الأحزاب التونسية تصدرهما في نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأحد، وهو ما ينذر بصعوبات أمام تشكيل حكومة جديدة في تونس.
وقال حزب "حركة النهضة"، الذي يشارك في الحكومة الحالية، إنه حصل على غالبية أصوات الناخبين. كما أعلن حزب "قلب تونس"، الذي يتزعمه المرشح الرئاسي نبيل القروي، أنه جاء في المركز الأول.
ويحق للحزب، الذي يحوز أغلبية مقاعد البرلمان، اختيار مرشح لمنصب رئيس وزراء.
ومن المقرر أن يخوض القروي، وهو رهن الاحتجاز بسبب تحقيقات في قضايا فساد، جولة ثانية في انتخابات الرئاسة أمام قيس سعيد، الذي جاء بالمركز الأول في الجولة الأولى من السباق الرئاسي.
وكشفت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من لجان التصويت في الانتخابات البرلمانية عن تقدم "حركة النهضة" بفارق طفيف على "قلب تونس".
وحسب الاستطلاعات، من المتوقع أن يحصل حزب حركة النهضة على 40 مقعدا في البرلمان المكون من 217 مقعدا. ويتوقع أن يتراوح نصيب حزب قلب تونس بين 35 و33 مقعدا.
ومن المنتظر أن تعلن لجنة الانتخابات التونسية النتائج النهائية يوم الأربعاء والتي ستدشن لو صدقت استطلاعات الرأي تراجعا لحزب حركة النهضة الذي كان يمتلك 69 مقعدا في البرلمان السابق.
وكان حزبا حركة النهضة وقلب تونس قد استبعدا قبل الانتخابات إمكانية تشكيل تحالف سياسي بينهما لتشكيل حكومة جديدة، وهو ما قد يجعل تشكيل ائتلاف حاكم قادر على ضمان دعم الأغلبية في البرلمان أمرا صعبا.
وستواجه أي حكومة تفرزها الانتخابات مشاكل كبيرة على رأسها ارتفاع معدلات البطالة وتضخم الدين العام ومطالب نقابة العمال القوية التي تحرص على رفض الإملاءات التي يحاول المقرضون الدوليون فرضها.
قال مدرب فريق مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، إنه يعتقد أن فريقه قادر على اللحاق بفريق ليفربول، متصدر سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم "الفارق الكبير".
وجاءت تصريحات غوارديولا بعد هزيمة فريقه المفاجئة، بهدفين نظيفين أمام فريق ولفرهامبتون، ما جعله متخلفا الآن بفارق ثماني نقاط عن ليفربول.
وقال غوارديولا: "أعرف هؤلاء الشباب جيدا. لا يزال بإمكانهم تحقيق ذلك".
وبهذه الهزيمة يشهد فريق سيتي أسوأ بداية له، منذ موسم 2013/ 2014 تحت قيادة المدرب مانويل بيليغريني، واستطاع في النهاية الفوز باللقب.
وقال غوارديولا: "المسافة كبيرة، وأنا أعلم ذلك. لأسباب عديدة لم يفقدوا (ليفربول) أي نقاط. من الأفضل عدم التفكير في تقدم فريق ما بفارق ثماني نقاط. إننا في شهر أكتوبر. لا يزال هناك الكثير من المباريات".
ويهدف فريق سيتي إلى أن يصبح أول فريق يفوز بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري، منذ أن حقق مانشستر يونايتد ذلك بين 2007 و2009. وفي الفترة الأخيرة، أصبح سيتي أول فريق يحتفظ باللقب منذ ذلك الحين.
وقال غوارديولا: "معظم الفرق التي فازت باللقب في الماضي، لم تفز في العام التالي".
وفشل سيتي في الفوز بمباراتين من أول أربع مباريات له بالدوري على أرضه، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2014.
وقبل مباراة الأحد، كان سيتي هو الفريق الوحيد من بين "الستة الكبار"، الذي فشل فريق "الذئاب" في الفوز عليه منذ بداية الموسم الماضي، حيث هزم ولفرهامبتون الخمسة الآخرين في الدوري الممتاز، وأخرج ليفربول من مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.
وقال غوارديولا: "كان يوما سيئا بالنسبة لنا. كان لدي شعور اليوم بأننا سنؤدي بمستوى أقل من المعتاد. واجهنا العديد من الفرق التي تدافع بعمق، وبطريقة أو أخرى وجدنا سبيلا للفوز، لكن اليوم واجهنا مشكلة".